ابراهيم السيف
37
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وعبد الرحمن بن ناصر السعدي ، وعبد اللّه بن عمرو ، وعبد الرحمن بن جلاجل ، وعثمان بن صالح القاضي ، وناصر بن سليمان بن سيف . وذكر الشّيخ البسّام « 1 » من تلاميذه المشايخ : عبد العزيز بن عقيل ، وعبد الكريم بن صالح الصائغ ، وعبد العزيز بن صالح البسّام ، وعبد اللّه ابن حسين أبي الخيل ، وصالح بن عثمان القاضي ، ومحمّد وعبد الرحمن ابني صالح البسّام ، ومحمّد بن عثمان الجمل ، وإبراهيم ابن صالح القاضي ، وعبد اللّه بن محمّد الضراب ، وصالح بن عبد العزيز العثيمين . سيرته وأخلاقه : كان رحمه اللّه على جانب عظيم من الورع والزهد والرّقة والرحمة بالناس ، وله في ذلك مواقف ونوادر مشكورة مشهورة ، فقد تولى قضاء مدينة عنيزة ، ومن المعلوم أن القاضي هو الوالي على الأوقاف العامة ، ومع ذلك فإن الشّيخ إبراهيم لم يستفد من تلك الولاية ما يستفيده غيره من الولاة ، بل يحتسب ذلك ابتغاء المثوبة من اللّه ، وكان لا يألو جهدا في الإنفاق في وجوه الخير ، حتّى خرج من قضاء عنيزة مدينا مع اقتصاده في نفقته الخاصة ، وكان ينفق مخصصاته في البرّ والإحسان على الفقراء والمساكين الذين يتألم لمرآهم ، ويؤثرهم على نفسه ولو بخلع ثوبه عن ظهره وإلباسه المحتاج ، ولو رجع لمنزله مشتملا عبائته فقط ! ! .
--> ( 1 ) « علماء نجد » ( 1 / 286 ) .